قررت إعادة تهيئة متحف باردو بهدف توسعة الفضاء و إعادة توزيعه ليتمكن من استقبال المجموعات المعروضة أفضل استقبال و من عرضها بتوزع يحسن إبرازها.
تعود سمعة اكبر المتاحف التونسية إلى العدد الذي لا يحصى من القطع التي تم اكتشافها خلال الحفريات التي أجريت بالبلاد منذ القرن التاسع عشر. قيمة و ندرة بعضها تشهد بثراء تاريخ البلاد التونسية و تفردها.
  • 02/03/2020 زيارة رسمية للسيد عاطف الطراونة رئيس مجلس الشعب الأردني...
  • قريبا فتح مطعم بالمتحف الوطني بباردو   ...
  • أسبوع الصناعات التقليدية الإيرانية بالمتحف الوطني بباردو من 31...
  • أشرف وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين صباح اليوم السبت...
احتفل متحف باردو سنة 1988 بمؤويته وقد مثل ذلك احد أهم الإحداث في تاريخه. فانطلاقا من تلك السنة و بإيعاز من مختلف المديرين الذين تداولوا على المتحف, اجري عدد كبير من عمليات الترميم و التجديد مع مراجعة و تحديث الرؤية المتحفية, كل مرة, لملائمتها مع معايير الحفظ المعاصرة.